تعرف على سر اللاعب رونالدو فى مونديال العام 1998 م

12 نوفمبر 2020 - 1:58 م

تعرف على سر اللاعب رونالدو فى مونديال العام 1998 م

ماذا حدث لرونالدو قبل نهائي مونديال 1998؟  السؤال الذي حير طويلا عشاق كرة القدم عبر العالم . فنجم البرازيل الأول وقتها والذي كاد أن يضاهي إسمه . إسم الأسطورة بيليه . لم يشارك فالنهائي العالمي لسنة 1998 وسط ذهول وصدمة الجميع، حيث أنه 72  ساعة  فقط قبل المقابلة النهائية تفاجأ المتتبعون بإزالة اسم رونالدو من التشكيلة الرسمية للمنتخب البرازيلي. وانتشر خبر نقله إلى المستشفى كالنار في الهشيم .

قيل وقتها أنها وعكة صحية، ثم قيل بعدها أنها نوبة قلبية وقيل أيضا أن الفرنسيين دسوا له السم في الأكل حتى لا يشارك في النهائي، وقيل أيضا إنه الضغط النفسي الذي عانى منه بسبب مشاكل كثيرة مع خطيبته وقتها سوزانا.   ولكن أكثر ما ثم تداوله إلى اليوم، أنها نوبة صرع، رونالدو تعرض لنوبة صرع قبل النهائي العالمي لسنة 1998 أمام المنتخب الفرنسي، تعددت الروايات ولكن الأكيد أن الحقيقة المطلقة يعرفها فقط لاعبوا المنتخب ل سنة 1998 الذين تعاهدوا جميعا على الاحتفاظ بالسر. وإلى يومنا هذا لم يتحدث أي منهم عن الأمر.

لكن تبقى الرواية الأقرب إلى الواقع والتصديق والأكثر انتشارا، هي ما ورد في كتاب ” كرة القدم … الحياة على الطريقة البرازيلية ” للكاتب البريطاني أليكس بيلوس والتي يحكي فيها الكاتب، عشق شعب السامبا لكرة القدم وكم هي جزء هام جدا في حياتهم والعشق الأول لكل برازيلي

كما ذكر الكتاب عدة تفاسير من بينها هذا التفسير الذى يعتبر الأقرب إلى الواقع والحقيقه وهو الأكثر تداولا والأكثر تصديقا بين العامه ( اللاعب رونالدو  كان مستلقيا على سريره ويشاهد سباق الجائزه الكبرى فى سباقات ( الفورمولا 1 ) على شاشه التليفاز وقد انحنى رأسه فجأه بشكل غير طبيعى مما ادى الى انخفاض كبير فى معدل ضربات القلب وكذلك ضغط الدم ).

كان روبرتو كارلوس الظهير الأيسر للمنتخب البرازيلي وقتها معه لحسن حظه،   ورأى رونالدو في ذلك الوضع وهو من افترض أن رونالدو يعاني من نوبة صرع، فأخبر الأطباء بذلك وثم نقله الى المستشفى بسرعة حيث خضع لمجموعة من الاختبارات العصبية. لكن عند فحص الملف بعناية، تأكد أن رونالدو كانت لديه 18 نبضة في الدقيقة الواحدة مما يعني أنه في وقت الأزمة القلب توقف عن الخفقان.

ورغم تشخيص الطبيب الذي خرج في تقرير رسمي، صدق الجميع كلام روبيرتو كارلوس وقتها للأطباء وظلت الشكوك تطارد رونالدو حول إصابته بالصرع، خصوصا بعد الحالة التي ظهر عليها في النهائي، حيث كان كما المخمور .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً