رفض أنسو فاتي، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، ما تردد بأن خلافته للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في ارتداء القميص رقم عشرة بالنادي الكاتالوني، رفع سقف التوقعات، وذلك بعدما جدد عقده لمدة طويلة مع الفريق.

ووقع فاتي على عقد جديد لمدة ستة أعوام، بحيث يبقى مع الفريق حتى عام 2027، في وجود شرط جزائي قيمته مليار يورو وذلك بعد أسبوع من تجديد عقد زميله بيدري بشكل مماثل.

وبزغ نجم اللاعب الدولي الإسباني حينما شارك للمرة الأولى مع الفريق في أغسطس عام 2019، عندما أصبح أصغر هداف في تاريخ الدوري الإسباني، في عمر 16 عاما و304 يوما.

كما أنه أصغر هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما سجل هدفا في شباك انتر ميلان في ديسمبر عام 2019، وذلك بعد دقيقة من مشاركته بديلا في المباراة.

وارتدى فاتي، 18 عاما، القميص رقم عشرة بعد رحيل أسطورة برشلونة ميسي، عن الفريق في صفقة انتقال حر إلى باريس سان جيرمان وسط أزمات تتعلق بتحديد سقف للرواتب بالدوري الإسباني في أغسطس الماضي.

ورغم ذلك فإن فاتي أصر على أنه لا يشعر بأي ضغوط جراء ارتداء القميص الشهير، معبرا عن رغبته في النجاح مع النادي الذي نشأ فيه، بعدما صعد للفريق الأول قادما من أكاديمية “لاماسيا” الشهيرة.

وقال فاتي في حديث مع الصحفيين، اليوم الخميس: “حلمي هو أن أنجح هنا وأن أواصل التطور، من حسن الحظ أنني سأستمر هنا لفترة طويلة لتحقيق ذلك، سأعمل كل يوم لإثبات قيمتي كشخص وكلاعب، لم أفعل شيئا بعد يجب علي مواصلة العمل وتحديد طريقي”.

وتابع: “أنا ممتن للنادي الذي وضع ثقته بي، بالإضافة إلى قادة الفريق، هذا القميص كان ربما يستحقه لاعب آخر، لكنني ممتن”.

وأضاف: “كنت جاهزا لأنني في برشونة وفي برشلونة يجب أن تكون مهيأ لكل شيء، ارتداء القميص رقم عشرة ليس ضغطا، أنه حافز إضافي وسأفعل كل ما بوسعي”.

كان من الممكن أن تتسبب الإصابة التي تعرض لها في تعطيل تطوره، لكنه نجح في تسجيل هدفين في خمس مباريات شارك بها منذ عودته للمشاركة مع الفريق في سبتمبر الماضي.

وسجل فاتي 15 هدفا في 48 مباراة لبرشلونة، وهي حصيلة لا يتفوق عليه فيها، منذ مشاركته لأول مرة مع برشلونة، سوى لويس سواريز (21) وأنطوان غريزمان (35) وميسي (69)، وهم جميعا خارج الفريق حاليا.